قبسات من المنهج الحسني مع ميلاده الشريف :
نبارك لكم ذكرى ميلاد الإمام الحسن عليه السلام ونقف عند نقاط هامة في نهجه المباركة .
1- إن الصبر الذي مارسه الإمام الحسن عليه السلام تجاه أعداء الدين لم يكن صبر خنوع بل صبر حرك به الضمائر وكشف به الزيغ والغطرسة .
2- عندما تتجلى الحكمة يكون رائدها الإمام الحسن (ع) فالمكاسب ليس بالضرورة أن تكون لحظية بل دائمية للدين والحياة .
3- توسيع المفاهيم وتطبيقها يمارسها الأئمة الأطهار عليهم السلام ، فالرحمة والشجاعة والانصاف أبرز لنا التاريخ قبساً منه في حياة الإمام الحسن عليه السلام ، فعبد يعتقه الإمام (ع) ويهبه بستانا لأنه كان يطعم الكلب خبزاً وهو يأكل ليعلمنا معنى التشجيع على الرحمة .
4- الإمامة ليست مقصورة على البعد الاجتماعي والسياسي الظاهر ، بل لها أبعاد كثيرة منها الحكم والهداية الأمرية والتشريعية ، فليست هدنة الإمام الحسن (ع) تنازلاً لإقرار الظلم بل لتعرية الظلم عندما يقف بغطرسته أمام الأمة بعنوان راعيها فتكتشف الحقيقة بنفسها .
5- التدرج في معالجة القضايا كان منهجاً حسنياً في تعاطيه مع العدوان ، فهو يربي الأمة على التأني الواعي والحركة المتبصرة بدل من الاندفاع المتهور والحسابات غير المدروسة ، فالظلم يحبك حبائله ليوقع خصمه ولكن الإمام الحسن (ع) استدرج الطغيان ليتجلى في قوله المشوم ( ما قاتلتكم لتصلوا أو تصوموا بل لأتأمر عليكم ) فالصراع كان للأمرة والتحكم عند الخط الجاهلي ، والحكم لم يكن غاية للحسن (ع) بل الحق والعدل فإن حققه الحكم وإلا فلا قيمة له في ذاته ( إلا أن أقيم عدلاً ) .
6- لقد أنفق أعداء الإمام الحسن (ع) أموالاً طائلة ً لمحو الخط المحمدي الأصيل وشراء الذمم والمنحرفين ولكنها ذهبت هباءً لأن المنهج الحسني هو منهج التقوى وتجليها الكامل ، إذ(العاقبة للمتقين ) و ( العاقبة للتقوى ) وهما الباقيان وغيرهما زائلان .
فسلام على مولانا الإمام الحسن في ذكرى ميلاده وخلود منهجه .
حسام آل سلاط - الاثنين 14 شهر رمضان 1437 هـ
نبارك لكم ذكرى ميلاد الإمام الحسن عليه السلام ونقف عند نقاط هامة في نهجه المباركة .
1- إن الصبر الذي مارسه الإمام الحسن عليه السلام تجاه أعداء الدين لم يكن صبر خنوع بل صبر حرك به الضمائر وكشف به الزيغ والغطرسة .
2- عندما تتجلى الحكمة يكون رائدها الإمام الحسن (ع) فالمكاسب ليس بالضرورة أن تكون لحظية بل دائمية للدين والحياة .
3- توسيع المفاهيم وتطبيقها يمارسها الأئمة الأطهار عليهم السلام ، فالرحمة والشجاعة والانصاف أبرز لنا التاريخ قبساً منه في حياة الإمام الحسن عليه السلام ، فعبد يعتقه الإمام (ع) ويهبه بستانا لأنه كان يطعم الكلب خبزاً وهو يأكل ليعلمنا معنى التشجيع على الرحمة .
4- الإمامة ليست مقصورة على البعد الاجتماعي والسياسي الظاهر ، بل لها أبعاد كثيرة منها الحكم والهداية الأمرية والتشريعية ، فليست هدنة الإمام الحسن (ع) تنازلاً لإقرار الظلم بل لتعرية الظلم عندما يقف بغطرسته أمام الأمة بعنوان راعيها فتكتشف الحقيقة بنفسها .
5- التدرج في معالجة القضايا كان منهجاً حسنياً في تعاطيه مع العدوان ، فهو يربي الأمة على التأني الواعي والحركة المتبصرة بدل من الاندفاع المتهور والحسابات غير المدروسة ، فالظلم يحبك حبائله ليوقع خصمه ولكن الإمام الحسن (ع) استدرج الطغيان ليتجلى في قوله المشوم ( ما قاتلتكم لتصلوا أو تصوموا بل لأتأمر عليكم ) فالصراع كان للأمرة والتحكم عند الخط الجاهلي ، والحكم لم يكن غاية للحسن (ع) بل الحق والعدل فإن حققه الحكم وإلا فلا قيمة له في ذاته ( إلا أن أقيم عدلاً ) .
6- لقد أنفق أعداء الإمام الحسن (ع) أموالاً طائلة ً لمحو الخط المحمدي الأصيل وشراء الذمم والمنحرفين ولكنها ذهبت هباءً لأن المنهج الحسني هو منهج التقوى وتجليها الكامل ، إذ(العاقبة للمتقين ) و ( العاقبة للتقوى ) وهما الباقيان وغيرهما زائلان .
فسلام على مولانا الإمام الحسن في ذكرى ميلاده وخلود منهجه .
حسام آل سلاط - الاثنين 14 شهر رمضان 1437 هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق