في حياتنا نصادف أشخاصاً ( صعبي المراس ) لا يمكن التفاهم معهم بسهولة لأفكارٍ يحملونها أو لطبائع يمتازون بها نتيجة بيئة أو تربية أو عقدة أو غير ذلك ، و قد يكونوا من القريبين وقد يكونوا البعيدين من الإنسان فكيف نتعامل معهم ؟
إن كانوا ممن لا نلتقي بهم إلا على فترات أو بعض الأحيان فالأمر سهل فلسنا مضطرين للتواصل معهم أو اللقاء بهم بشكل كبير بل عند الحاجة إلى ذلك تجنباً لسوء الظن بهمأو تولّد الكراهية نتيجة ً للتصادمات المتكررة معهم ومع ذلك نحتاج إلى الصبر والمداراة معهم .
أما إن كانوا من القريبين من الإنسان نسباً أو علاقة ً أو سكناً أو زمالة فهنا نحن بحاجة إلى المداراة معهم بشكل أكبر مع الاستعانة بتجنّب مواضع الخلاف ، فضلاً عن البحث عن النقاط الإيجابية في شخصية هذا الطرف والدفع بالتي هي أحسن معهم في كل المواقف والأوقات تجنباً لفقدان الصلة حيث أن الإنسان هنا إذا استجاب إلى نوازعه قد يهجر أخاه المؤمن ، وقد يقطع رحمه إن كانوا من الأقرباء وهما أمران منهي عنهما في الشريعة وتوعدت عليهما عقوبات عظيمة .
أوقد يقع في الطلاق إن كان بين زوجين في الحياة الزوجية وتهدّم الأسرة والطلاق أبغض ما أحلّ الله سبحانه وتعالى ، وهنا يحسن بنا أن نشير إلى سرعة اللجو إلى طلب الطلاق في حل وقع الخلاف أو عدم تقبّل شخصية الطرف الآخر دليل على ضعف ٍ في المعرفة الدينية من فقه الحياة الزوجية والجهل بوصايا وتعاليم أهل البيت عليهم السلام الذين أوصانا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله بالأخذ عنهم لتحقيق معنى هام في الإيمان وهو ( الموالاة ) لهم ، إذ الموالاة سلوك وليس قول فقط .
فهل نحتاج إلى مداراة الآخرين أم لا ؟
سماحة الشيخ حسام آل سلاط
إن كانوا ممن لا نلتقي بهم إلا على فترات أو بعض الأحيان فالأمر سهل فلسنا مضطرين للتواصل معهم أو اللقاء بهم بشكل كبير بل عند الحاجة إلى ذلك تجنباً لسوء الظن بهمأو تولّد الكراهية نتيجة ً للتصادمات المتكررة معهم ومع ذلك نحتاج إلى الصبر والمداراة معهم .
أما إن كانوا من القريبين من الإنسان نسباً أو علاقة ً أو سكناً أو زمالة فهنا نحن بحاجة إلى المداراة معهم بشكل أكبر مع الاستعانة بتجنّب مواضع الخلاف ، فضلاً عن البحث عن النقاط الإيجابية في شخصية هذا الطرف والدفع بالتي هي أحسن معهم في كل المواقف والأوقات تجنباً لفقدان الصلة حيث أن الإنسان هنا إذا استجاب إلى نوازعه قد يهجر أخاه المؤمن ، وقد يقطع رحمه إن كانوا من الأقرباء وهما أمران منهي عنهما في الشريعة وتوعدت عليهما عقوبات عظيمة .
أوقد يقع في الطلاق إن كان بين زوجين في الحياة الزوجية وتهدّم الأسرة والطلاق أبغض ما أحلّ الله سبحانه وتعالى ، وهنا يحسن بنا أن نشير إلى سرعة اللجو إلى طلب الطلاق في حل وقع الخلاف أو عدم تقبّل شخصية الطرف الآخر دليل على ضعف ٍ في المعرفة الدينية من فقه الحياة الزوجية والجهل بوصايا وتعاليم أهل البيت عليهم السلام الذين أوصانا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله بالأخذ عنهم لتحقيق معنى هام في الإيمان وهو ( الموالاة ) لهم ، إذ الموالاة سلوك وليس قول فقط .
فهل نحتاج إلى مداراة الآخرين أم لا ؟
سماحة الشيخ حسام آل سلاط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق