البحوث

  • المجتمع

السبت، 5 سبتمبر 2026

أوجعتنا دون وداع،،، يا أبا جمال

بسم الله الرحمن الرحيم 

بقلوب مسلمة لأمر الله تعالى راضية بقضاءه تلقينا نبأ وفاة العالم الفاضل السيد مهدي السيد محمد الشعلة تغمده الله بواسع رحمته ورضوانه 
خسرنا بفقد السيد أبي جمال شخصية علمائية وازنة ومتقية ومتواضعة وقريبة من القلوب مرتفعة على الأطر الضيقة تمزج العلم بالمحبة وتستحضر الآخرة في السعي والحركة وتذكّر بالحساب وعالمه المهول هذا ما يجده المرء في كل اللقاءات ، شخصية تترفع عن سقطات الخلاف وتجاوزاته لتكون الخيمة الكبرى الجامعة هي الولاية لآل محمد عليهم السلام 
ليبث في كل لقاء حياة تتجاوز حيز الزمان لترتبط بالمبدأ ونقاءه وسعته وأصالته ففي الحوزة وفي اللقاءات والأفراح والأتراح متجلبب بجلباب الخوف والرجاء تعلوه إشراقة الآخرة رحمه الله تعالى ،،، 

خسرنا أخاً وفياً وعالماً متقياً وخطيباً مخلصاً ورجلاً صالحاً
 وإنّا والله لفقدك يا أبا جمال لمحزونون في زمن ما أحوج الناس لأمثالك من الصالحين المربين..

وبهذه المناسبة الحزينة نعزي أسرته وإخوانه وأبناءه وقرابته ومحبيه وفاقديه وعارفي فضله

 ونسأل الله أن يربط على قلوبهم بالصبر والسلوان ويخفف عليهم ويحشر الفقيد الجليل السيد مهدي وأخاه السيد علوي في زمرة أجدادهم الطاهرين


الفاتحة لروحه ووالديه والمؤمنين والعلماء والشهداء والصالحين..

 حسام آل سلاط - الأربعاء 12-3-1448

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق